BATTERIA 1% cover

تجربة المسار

BATTERIA 1%

OFFLINE PARADISO · Fra

مطلق سراحه:March 20, 2026 مدة:3:01 dance رمز ISRC:USLZJ2601372

كلمات BATTERIA 1%

Uno per cento
Uno per cento
Uno per cento
(uno per cento)

Schermo rosso, vibra ancora, che ansia è
caricatore in giro, ma dov’è?
presa rotta, cavo corto, zero aiuto
e io rido forte, tanto è tutto muto

Taxi in ritardo, piove addosso, che show
gruppo che chiama “dove sei?”, io "boh?"
mappe che girano, segnale che va
ma in mezzo alla pista chi mi ferma qua

Dai, non mi dire “torna indietro”
questa notte io non la perdo
se mi vuoi, mi segui adesso
poi domani ci penso, adesso no

BATTERìA UNO PER CENTO
e io non mollo adesso
BATTERìA UNO PER CENTO
ma faccio ancora presto
BATTERìA UNO PER CENTO
mi accendo quando ballo
BATTERìA UNO PER CENTO
(uno per cento!)

Powerbank scarico, classico, lo so
ma qui la corrente la fa questo show
luci che tagliano, basso che fa "boom!"
io non mi spengo, cambio mood

Foto sfocate, occhiali scuri, ok
storie domani, adesso non c’è
se mi cerchi sul telefono, niente
sono in diretta, ma qui, tra la gente

Uno per cento
Uno per cento
(uno per cento)

حول هذا المسار

تحلل أغنية "BATTERIA 1%" للفنان الإيطالي Fra ببراعة مفهوم الطاقة المستنفدة في سياق الاحتفال والرقص. تتكرر عبارة "واحد بالمائة" لتسليط الضوء على حالة البطارية المنخفضة، وهي استعارة للحظة التي يبدو فيها كل شيء على وشك الانتهاء. ومع ذلك، بدلاً من الاستسلام، يرفض الفنان التوقف، مؤكداً على أن الطاقة الحقيقية تأتي من الداخل ومن الأجواء المحيطة به في النادي. تعكس الأغنية روح المثابرة والاحتفال بالحياة، حتى عندما تكون الموارد المادية قليلة.

تتناول الكلمات المواقف اليومية المزعجة مثل الشاشة الحمراء، الشاحن المفقود، والتاكسي المتأخر، لكنها تحولها إلى خلفية كوميدية لا تؤثر على الرغبة في الرقص والاستمتاع. "أنا أضحك بصوت عالٍ، فكل شيء صامت" تعبر عن تجاوز هذه المشاكل والتركيز على اللحظة الحالية. في قلب حلبة الرقص، لا يمكن لأي شيء أن يوقف الفنان، حتى مع "بطارية واحد بالمائة"، فهو يشتعل عندما يرقص، مما يدل على أن الموسيقى والرقص هما مصدر طاقته المتجددة.

في سياق موسيقى الرقص الإلكترونية، تجسد الأغنية فكرة أن الطاقة لا تعتمد على الأجهزة، بل على التجربة الجماعية والشعور بالحرية. "أنا لا أنطفئ، أغير مزاجي" تلخص هذه الفكرة. الأغنية هي دعوة للاستمرار في الرقص والاحتفال، بغض النظر عن التحديات، مع التركيز على اللحظة الحالية ورفض التفكير في الغد. إنها ترنيمة للحياة الليلية والطاقة التي لا تنضب في قلب النادي.
العودة إلى ديسكغرفي